ابن حبان

223

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : « مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ » قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : « يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ » قَالَ : « وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْمًا وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ( 1 ) . [ 3 : 67 ]

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله رجال الصحيحين ما خلا أبا ثور - واسمه إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي الفقيه صاحب الشافعي ، وهو ثقة ، واسم أبي إدريس عائذ الله في عبد الله الخولاني . وأخرجه أحمد 4 / 182 ، والآجري في الشريعة ص 317 و 386 عن الوليد بن مسلم ، والنسائي في النعوت من الكبرى كما في " التحفة " 9 / 61 من طريق ابن المبارك ، وابن ماجة ( 199 ) في القمة : باب فيما أنكرت الجهمية ، وابن أبي عاصم في السنة ( 219 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 89 ) من طريق صدقة بن خالد ، والحاكم 1 / 525 من طريق بشر بن بكر ، و 2 / 289 من طريق ابن شابور ، كلهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، بهذا الإسناد ، وصرح الوليد بن مسلم بسماعه من عبد الرحمن ، فانتفت شبهة تدليسه ، وقال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 14 / 2 : إسناده صحيح وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو تقدم برقم ( 902 ) . وعن أنس عند الترمذي ( 2140 ) في القدر : باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن ، وحسنه ، وابن ماجة ( 2834 ) ، وابن أبي عاصم ( 225 ) ، والآجري ص 317 . وعن عائشة عند أحمد 6 / 91 و 251 ، وابن أبي عاصم ( 224 ) ، والآجري ص 317 . وعن أم سلمة عند أحمد 6 / 294 و 302 ، وابن أبي عاصم ( 223 ) ، والآجري ص 316 . وعن سبْرة بن الفاكه عند ابن أبي عاصم ( 220 ) . وعن أبي هريرة عنده ( 229 ) .