ابن حبان

143

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ » ( 1 ) . [ 1 : 2 ]

--> = يحيي بن صالح ، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ ، عَنِ ابْنِ غنام : حديث حسن أخرجه النسائي في " الكبرى " ، والفريابي في " الذكر " وأخرجه أبو داود وسمى ابن غنام كما ذكر الشيخ ( يريد النووي ) ورواه جماعة عن عبد الله بن وهب ، عن سليمان بن بلال بسنده ، لكن قال : عن عبد الله بن عباس ، أخرجه كذلك النسائي والمعمري ( حسن بن علي ابن شبيب ) ، وابن حبان في " صحيحه " من طرق عن عبد الله بن وهب ، ووافق ابن وهب سعيد بن أبي مريم عند الطبراني في " الدعاء " قال أبو نعيم في " المعرفة " : من قال فيه ابن عباس ، فقد صحف وقال ابن عساكر في " الأطراف " : هو خطأ ، وقد وافق ابن وهب في رواية له الأكثر ، فقال : ابن غنام ، أخرجه الطبراني من رواية أحمد بن صالح ، عن ابن وهب بهذا وفي " الإصابة " 2 / 349 في ترجمة عبد الله بن غنام . وله حديث في سنن أبي داود والنسائي في القول عند الصباح ، وقد صحفه بعضهم فقال : ابن عباس ، وأخرج النسائي الاختلاف فيه ، وجزم أبو نعيم بأن من قال في ابن عباس فقد صحف ، وانظر " تحفة الأشراف " و " النكت الظراف " 6 / 403 - 404 ، وابن غنام : هو عبد الله بن غنام بن أوس بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي ، له صحبة ، يعد في أهل الحجاز . ( 1 ) عبد الله بن عنبسة وثقه المؤلف ، وروى عنه اثنان وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أبو داود ( 5073 ) في الأدب : باب ماذا يقول إذا أصبح ، عن أحمد بن صالح ، عن يحيي بن حسان وإسماعيل بن أبي أويس ، والنسائي في " اليوم والليلة " ( 7 ) من طريق عمرو بن منصور ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1328 ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، ثلاثتهم عن سليمان بن بلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عنبسة ، عن عبد الله بن غنام البياضي ، به ، وقد تقدم قول الحافظ : حديث حسن .