ابن حبان

102

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : « لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » ( 1 ) . [ 1 : 2 ]

--> ( 1 ) إبراهيم بن بشار . وهو الرمادي ثقة حافظ إلا أن له أوهاماً ، وقد توبع عليه ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الحمدي ( 130 ) ، وأحمد 5 / 150 ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 14 ) من طريق ابن المقرئ ، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد 5 / 145 و 157 ، وابن ماجة ( 3825 ) في الأدب : باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله ، من طريق الأعمش ، وأحمد 5 / 156 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1284 ) من طريق سفيان ، كلاهما عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ذر . وأخرجه أحمد 5 / 157 عن يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي ذر . وأخرجه أحمد 5 / 179 عن يزيد ، عن المسعودي ، عن أبي عمرو الشامي ، عن عبيد بن الخشخاش ، عن أبي ذر . وأخرجه الطبراني ( 1642 ) من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني إسماعيل ابن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده ، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الطفاوي يقول : سمعت أبا در يقول : وأخرجه عن أبي ذر أيضاً إسحاق بن راهويه كما في " المطالب العالية " 3 / 261 . وفي الباب عن أبي موسي الأشعري وهو الحديث المتقدم برقم ( 804 ) ، وعن أبي هريرة عند النسائي في عمل اليوم والليلة ( 13 ) و ( 358 ) ، وعبد الرزاق ( 20547 ) ، وعن معاذ عند النسائي ( 357 ) ، وعن أبي أيوب الأنصاري ، وزيد بن ثابت وانظر " المطالب العالية " 3 / 113 و 261 ، 262 و " مجمع الزوائد " 10 / 97 - 99 . قال البغوي : الحول : الحيلة ، وقيل : الحول : الحركة ، يقول : لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئة الله ، وقيل : معناه الدفع والمنع . وفي " المطالب العالية " 3 / 262 مما أخرجه أبو يعلى من حديث ابن مسعود قال . كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوماً ، فقلت . لا حول ولا قوة إلا بالله . قال : " هل تدري ما تفسيرها ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال . " لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله هكذا أخبرني به جبريل =