ابن حبان

418

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بالكواكب " 1 . [ 65 : 2 ] ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ فِي لُغَتِهَا الشَّيْءَ الْوَاحِدَ الَّذِي هُوَ مِنْ أَجْزَاءِ شَيْءٍ بِاسْمِ ذَلِكَ الشَّيْءِ نَفْسِهِ 189 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ

--> 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو في " الموطأ " 1 / 192 ، في الاستسقاء : باب الاستمطار بالنجوم ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 4 / 117 ، والبخاري " 846 " في الأذان : باب يستقبل الناس الإمام إذا سلم ، و " 1038 " في الاستسقاء : باب { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } ، ومسلم " 71 " في الإيمان : باب كفر من قال : مطرنا بنوء كذا ، وأبو داود " 3906 " في الطب : باب في النجوم ، وأبو عوانة 1 / 26 ، وابن منده " 503 " ، والبغوي " 1169 " . وأخرجه عبد الرزاق " 21003 " ، والحميدي " 813 " ، والبخاري " 4147 " في المغازي : باب غزوة الحديبية ، و " 7503 " في التوحيد : باب { يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ } ، والنسائي 3 / 165 في الاستسقاء : باب كراهية الاستمطار بالكواكب ، وابن منده " 504 " و " 505 " و " 506 " ، والطبراني " 5213 " و " 5214 " و " 5215 " و " 5216 " ، وأبو عوانة 1 / 27 من طرق عن صالح بن كيسان ، به . وأورد الحافظ ما قيل في شرح هذا الحديث ثم قال : وأعلى ما وقفت عليه من ذلك كلام الشافعي ، قال في " الأم " من قال : مُطرنا بنوء كذا وكذا على ما كان بعض أهل الشرك يعنون من إضافة المطر إلى أنه مطر نَوْءُ كذا ، فذلك كفر ؛ لأن النوء وقت ، والوقت مخلوق لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئاً ، ومن قال : مُطرنا بنوء كذا ، على معنى : مُطرنا في وقت كذا ، فلا يكون كفراً ، وغيره من الكلام أحبُّ إليّ منه . يعني حسماً للمادة ، وعلى ذلك يحمل إطلاق الحديث . انظر " الفتح " 2 / 523