ابن حبان

391

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ قَالَ : " مَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " قَالَ : فَمَا أَمَارَتُهَا ؟ قَالَ : " أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ " قَالَ : فَتَوَلَّى وَذَهَبَ فَقَالَ عُمَرُ فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ فَقَالَ : " يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ ؟ " قُلْتُ : لَا قَالَ : " ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يعلمكم دينكم " 1 . [ 30 : 3 ]

--> 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن منده في " الإيمان " " 7 " من طريقين عن محمد بن المنهال ، بهذا الإسناد . وأخرجه أيضاً من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع ، عن يزيد بن زريع ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم " 8 " في الإيمان : باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ، وأبو داود " 3695 " في السنة : باب في القدر ، والترمذي " 2610 " في الإيمان : باب ما جاء في وصف جبريل للنبي الإسلامَ والإيمان ، والنسائي 8 / 97 في الإيمان ، وابن ماجة " 63 " في المقدمة : باب في الإيمان ، وابن منده في " الإيمان " " 1 " و " 2 " و " 3 " و " 4 " و " 5 " و " 6 " و " 8 " و " 185 " و " 186 " ، والبغوي في " شرح السنة " " 2 " من طرق عن كهمس ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ص 21 ، ومسلم " 8 " " 2 " و " 3 " ، ابن منده " 9 " و " 10 " من طرق عن عبد الله بن بريدة ، به . وأخرجه أبو داود " 4697 " من طريق الفريأبي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن ابن يعمر ، به . وأخرجه أحمد 1 / 52 و 53 من طريقين ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بُريدة ، عن ابن يعمر ، عن ابن عمر ، ولم يذكر فيه عمر . وأخرجه ابن أبي شيبة 11 / 44 - 45 من طريق عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، ولم يذكر فيه عمر . وأخرجه أحمد 2 / 107 عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، ولم يذكر فيه عمر وسيرد برقم " 173 " من طريق معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه ، عن يحيى بن يعمر ، به ، ويرد تخريجه من طريقه هناك . وعلى هامش الأصل ما نصه : " هذا الخبر ثان في ترتيب التقاسيم بالنسبة إلى أول حديث ذكرته من كتاب الإيمان " .