ابن حبان

223

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . فَيَسْتَمِعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُ وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ الشِّهَابُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُ قَالَ وَهُمْ هَكَذَا بَعْضُهُمْ أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ وَوَصَفَ ذَلِكَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ فَيَرْمِي بِهَا هَذَا إِلَى هَذَا وَهَذَا إِلَى هَذَا حَتَّى تَصِلَ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلْقَى عَلَى فَمِ الْكَافِرِ وَالسَّاحِرِ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كِذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ وَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا كذا وكذا فصدق " 1 . [ 1 : 3 ] ذِكْرُ وَصْفِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ 37 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ

--> 1 إسناده صحيح . إبراهيم بن بشار ، وهو الرمادي من رمادة اليمن ، وليس من رمادة فلسطين ، حافظ ، متقن ، ضابط ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع منه مراراً ، وباقي رجال السند على شرطهما . وأخرجه الحميدي " 1151 " ، ومن طريقه البخاري " 4800 " في التفسير : باب { حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ } ، وفي " خلق أفعال العباد " ص 93 ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 2 / 235 ، 236 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 200 ، عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري " 4701 " في التفسير : باب { إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ } ، و " 7481 " في التوحيد باب { وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } ، وأبو داود " 3989 " في الحروف والقراءات ، والترمذي " 3223 " في التفسير : باب ومن سورة سبأ ، وابن ماجة " 194 " في المقدمة : باب فيما أنكرت الجهمية ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 147 ، وابن منده في " الإيمان " " 700 " من طرق عن سفيان ، به .