ابن حبان

459

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا الأسودان التمر والماء " 1 . [ 5 : 47 ]

--> 1 داود بن فراهيج ، مختلف فيه ، لكنه متابع ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد 2 / 298 و 405 و 458 ، والبزار " 3677 " من أربع طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وسيعيده برقم " 5776 " . وأخرجه الترمذي " 3357 " في التفسير : باب ومن سورة التكاثر من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : لما نزلت هذه الآية { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قال الناس : يا رسول الله ، عن أي النعيم نسأل ؟ وإنما هما الأسودان ، والعدو حاضر ، وسيوفنا على عواتقنا . قال : " إن ذلك سيكون " . وأخرجه أحمد 2 م 354 ، 355 من طريق الحسن البصري ، عن أبي هريرة . والحسن لم يسمع أبا هريرة . وأخرجه مالك 3 / 116 في جامع ما جاء الطعام والشراب عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن حميد بن مالك بن خثيم قال : كنت جالساً فنزلوا عنده . قال حميد : فقال أبو هريرة : أذهب إلى أمي ، فقل : إنَّ أبنك يقرئك السلام ، ويقول : أطعمينا شيئاً . قال : فوضَعَتْ له ثلاثة أقراص في صفحة ، وشيئاً من زيت وملح ، ثم وضعتها على رأسي ، وحملتها إليهم ، فلما وضعتها بين أيديهم كبَّر أبو هريرة ، وقال : الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين الماء والتمر . وفي الباب عن عائشة سيرد برقم " 729 " . وعن قرة عند أحمد في " المسند " 4 / 19 ، وفي " الزهد " ص 10 ، والبزار " 3680 " ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 10 / 321 ، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني في " الأوسط " و " الكبير " ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم ، وهو ثقة . والأسودان : التمر والماء ، أما التمر فأسود ، وهو الغالب على تمر المدينة ، فأضيف الماء إليه ، ونُعت بِنَعْتِهِ إتباعاً ، والعرب تفعل ذلك في الشيئين يصطحبان ، فيسميان معاً باسم الأشهر منهما ، كالقمرين والعمرين .