ابن حبان

21

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

قُلْتُمْ 1 كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فليس مني " 2 . [ 3 : 11 ] ذِكْرُ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْجِهَادِ النَّفْلُ مِنَ الطَّاعَاتِ لِلْمَرْءِ 318 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ 3 أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ وَهُوَ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخٍ الشاعر المكي يقول :

--> 1 كذا في الأصل ، وصحيح البخاري ، وحقه أن يقال " قالوا " حتى يكون في الصلة ما يعود إلى الموصول ، وقد وقع مثل هذا في قول علي رضي الله عنه . أنا الذي سمتني أمي حيدرة وفي قول الشاعر : وأنتِ التي إن شِئتِ أشقيتِ عشيتي . . . وأنتِ التي إن شئتِ أنعمتِ باليا انظر " الخزانة " 2 / 23 . وفي رواية مسلم وأحمد : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وقال : " ما بال أقوام قالوا كذا وكذا " قال الحافظ : ويجمع بأنه منع من ذلك عموماً جهراً مع عدم تعيينهم ، وخصوصاً فيما بينه وبينهم رفقاً بهم ، وستراً لهم . 2 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو في " صحيح " البخاري " 5063 " في النكاح : باب الترغيب في النكاح . وأورده المؤلف برقم " 14 " من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، فانظر تخريجه ثمت . 3 هذا الحديث ألحق في الهامش بخط دقيق ، وطمس فيه شيخ المؤلف مع تاليه ، فلم أتبينهما ، واستدركهما من " التقاسيم والأنواع " 1 / لوحة 99 .