ابن حبان

180

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَكَفَّ عَنْ نَاقَتِهِ وَقَالَ " لَقَدْ وُفِّقَ أَوْ هُدِيَ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا 1 وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ دَعِ الناقة " 2 . [ 1 : 2 ] ذِكْرُ إِثْبَاتِ طِيبِ الْعَيْشِ فِي الْأَمْنِ وَكَثْرَةِ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ 438 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَقِيلٍ عن بن شهابذكر إِثْبَاتِ طِيبِ الْعَيْشِ فِي الْأَمْنِ وَكَثْرَةِ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ [ 438 ] أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ بن شهاب

--> 1 في المسند والبخاري ومسلم وغيرهم : " تعبد الله لا تشرك به شيئاً " . 2 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أحمد 5 / 417 عن يحيى القطان ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 49 " ، والبغوي في " شرح السنُّة " " 8 " من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، ومسلم " 13 " في الإيمان : باب الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة ، من طريق ابن نمير ، ثلاثتهم عن عمرو بن عثمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم " 13 " " 14 " عن ابن أبي شيبة ويحيى بن يحيى التميمي ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن موسى بن طلحة ، به . وسيورده المؤلف في أول باب فضل الزكاة من طريق شعبة ، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن موسى بن طلحةن به . ويرد تخريجه بهذا الإسناد في موضعه هناك . وقوله : " وتصل الرحم " قال الحافظ : أي تواسي ذوي القرابة في الخيرات ، وقال النووي : معناه أن تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر حسب حالك وحالهم من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعة أو غير ذلك . وخص هذه الخصلة من بين خلال الخير نظزاً إلى حال السائل كأنه كان لا يصل رحمه ، فأمره به ، لأنه المهم بالنسبة إليه ، ويؤخذ منه تخصيص بعض الأعمال بالحض عليها ، بحسب حال المخاطب ، وافتقاره للتنبيه عليها أكثر مما سواها إما لمشقتها عليه ، وإما لتسهيله في أمرها .