الفيض الكاشاني

726

التفسير الأصفى

الله ، محمد رسول الله ، عجبت لمن يعلم أن الموت حق ، كيف يفرح ! عجبت لمن يؤمن بالقدر ، كيف يحزن ! عجبت لمن يذكر النار ، كيف يضحك ! عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال ، كيف يطمئن إليها ! ) 1 . وفيه روايات أخر يقرب بعضها من بعض 2 . ( وما فعلته عن أمري ) : وإنما فعلته عن أمر الله ( ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا ) حذف التاء تخفيفا . ( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا ) ورد : ( إنه سئل عن طائف طاف المشرق والمغرب ، من هو ؟ وما قصته ؟ فنزلت ) 3 . ( وسئل أمير المؤمنين عليه السلام عنه أنبيا كان أم ملكا ؟ فقال : لا نبيا ولا ملكا ، عبد أحب الله فأحبه الله ، ونصح لله فنصح له ، فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثم بعثه الثانية ، فضربوه على قرنه الأيسر ، فغاب عنهم ما شاء الله ، ثم بعثه الثالثة ، فمكن الله له في الأرض ، وفيكم مثله ، يعني نفسه ) 4 . وفي رواية : ( فقتلوه ) 5 . مكان : فغاب عنهم . وفي [ رواية ] 6 أخرى : ( فأماته الله خمسمائة عام ) 7 ) . وورد : ( إن اسمه عياش ) 8 . ( إنا مكنا له في الأرض واتيناه من كل شئ ) أراده وتوجه إليه ( سببا ) : وصلة

--> ( 1 ) - معاني الأخبار : 200 ، الحديث 1 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، القمي 2 : 40 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - الكافي 2 : 58 ، الحديث : 6 و 59 ، الحديث : 9 ، الخصال 1 : 236 ، الحديث : 79 ، معاني الأخبار : 200 ، الحديث : 1 . ( 3 ) - القمي 2 : 40 . ( 4 ) - المصدر : 41 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 5 ) - العياشي 2 : 340 ، الحديث : 73 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 6 ) - الزيادة من ( ألف ) . ( 7 ) - القمي 2 : 40 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 8 ) - العياشي 2 : 340 ، الحديث : 75 و 350 ، الحديث : 81 ، الخصال 1 : 248 ، الحديث : 110 ، عن أبي جعفر عليه السلام .