يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
17
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
وَهُوَ الْقَائِلُ أَيْضًا فِي قِصَّةٍ جَرَتْ بَيْنَ عمر بن عبد العزيز وعروة ابن الزُّبَيْرِ وَهِيَ أَبْيَاتٌ مِنْهَا . . . وَمَا الْحَقُّ أَنْ تَهْوَى فَتُسْعَفَ فِي الَّذِي . . . هَوِيتَ إِذَا مَا كَانَ لَيْسَ بِأَعْدَلِ . . . أَبَى اللَّهُ وَالْأَحْسَابُ أَنْ يَحْمِلَ الْقَذَى . . . . . . جُفُونُ عُيُونٍ بِالْقَذَى لَمْ تُوَكَّلِ . . . وَمِنْ شِعْرِهِ أَيْضًا يُخَاطِبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . . . . . . أَبِنْ لِي فَكُنْ مِثْلِي أَوِ ابْتَغِ صَاحِبًا . . . كَمِثْلِكَ إِنِّي مُبْتَغٍ صَاحِبًا مِثْلِي . . . . . . عَزِيزٌ إِخَائِي مَا يَنَالُ مَوَدَّتِي مِنَ النَّاسِ إِلَّا مُسْلِمٌ كَامِلُ الْعَقْلِ . . . وَمَا يَلْبَثُ الْإِخْوَانُ أَنْ يَتَفَرَّقُوا . . . إِذَا لَمْ يُؤَلَّفْ رُوحُ شَكْلٍ إِلَى شَكْلِ . . . وَهِيَ أَبْيَاتٌ كَثِيرَةٌ وَمِنْ قَوْلِهِ أَيْضًا يُخَاطِبُ ابْنَ شِهَابٍ . . . إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى خَلِيلًا مُصَافِيًا . . . لَقِيتَ وَإِخْوَانُ الثِّقَاتِ قَلِيلُ . . . وَمِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ أَيْضًا قَوْلُهُ . . . . . . أَعَاذِلُ عَاجِلُ مَا أَشْتَهِي . . . أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرَّائِثِ . . . . . . سَأُنْفِقُ مَالِيَ فِي حَقِّهِ . . . وَأُوثِرُ نَفْسِي عَلَى الْوَارِثِ