الشيخ الجواهري
28
جواهر الكلام
على محرم كبيع السلاح لأعداء الدين ) مع قصد الإعانة أو كانت الحرب قائمة ، للنهي عن الإعانة ( 1 ) ولقول الصادق عليه السلام في خبر ( 2 ) السراد أو مرسله في جواب ( سؤاله عن بيع السلاح لا تبعه في فتنة ) وصحيح علي بن جعفر ( 3 ) المروي عن كتاب مسائله وقرب الإسناد ( سأل أخاه عن حمل المسلمين إلى المشركين التجارة ، فقال إذا لم يحملوا سلاحا فلا بأس ) وما في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في خبر حماد بن أنس ( 4 ) ( يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة ، عشرة أصناف إلى أن قال : وبايع السلاح من أهل الحرب ) وخبر هند السراج ( 5 ) ( قال : لأبي جعفر عليه السلام أصلحك الله تعالى إني كنت أحمل السلاح إلى الشام ، فأبيعه منهم فلما أن عرفني الله هذا الأمر ضقت بذلك وقلت لا أحمل إلى أعداء الله فقال : إحمل إليهم وبعهم ، فإن الله يدفع بهم عدونا وعدوكم يعني الروم ، فإن كان الحرب بيننا فلا تحملوا فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعين به علينا فهو مشرك ) وحسن أبي بكر الحضرمي ( 6 ) قال : ( دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال له حكم السراج : ما تقول فيمن يحمل لأهل الشام من السروج وأداتها فقال : لا بأس أنتم اليوم بمنزلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إنكم في هدنة وإن كانت المباينة حرم عليكم أن تحملوا إليها السروج والسلاح ) .
--> ( 1 ) سورة المائدة الآية ؟ ؟ 2 ( 2 ) الوسائل الباب 8 من أبواب ما يكتسب به الحديث 4 ( 3 ) الوسائل الباب 8 من أبواب ما يكتسب به الحديث 6 ( 4 ) الوسائل الباب 8 من أبواب ما يكتسب به الحديث 7 ( 5 ) الوسائل الباب 8 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2 و 1 ( 6 ) الوسائل الباب 8 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2 و 1