الشيخ الجواهري

102

جواهر الكلام

المذكور كان يوشع بن نون وعن ( 1 ) صاحب كتاب التجمل ( أن آزركان منجما لنمرود ، فقال له : يوما لقد رأيت في النجوم أمرا عجيبا ، قال : وما هو ؟ قال : رأيت مولودا يولد في زماننا يكون هلاكنا على يديه ، ولا يلبث إلا قليلا حتى يحمل به ، قال : فتعجب من ذلك ، ثم قال : هل حملت ( 2 ) النساء قال : لا ، فحجب الرجال عن النساء ، ولم يدع امرأة إلا جعلها في المدينة ( 3 ) قال : فوقع آزر على أهله فحملت بإبراهيم عليه السلام ، فظن أنه صاحبه فأرسل إلى قوابل ذلك الزمان ، وكن أعلم الناس بالجنين ( 4 ) فنظرن فألزم ما في الرحم الظهر ، فقلن : ما نرى في بطنها شيئا قال : وكان مما أوتي من العلم أن المولود سيحرق بالنار ، ولم يؤت أن الله سينجيه منها ) في البحار رويت هذا الحديث عن إبراهيم الخراز عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ، من أصل قرئ على هارون بن موسى التلعكبري وقد ( 5 ) رواه أيضا بأبسط من ذلك علي بن إبراهيم في تفسيره ( 6 ) ورواه أيضا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في الجزء الأول من تاريخه وهبة الله الراوندي في كتاب قصص الأنبياء والثعلبي في تفسيره وغيرهم من العلماء ، كما أنه تضمنت كتب التواريخ وغيرها الأخبار بنبوة موسى

--> ( 1 ) بحار الأنوار 58 ص 236 ( 2 ) في المصدر حملت به النساء ( 3 ) في المصدر في المدينة ولا يخلص إليها بعلها ( 4 ) في المصدر ولا يكون في الرحم شئ إلا عرفنه ( 5 ) تفسير القمي ج 1 ص 206 الطبع الحديث ( 6 ) تاريخ الطبري ج 1 ص 254 الطبع ليدن