الشيخ الجواهري
279
جواهر الكلام
وأمير المؤمنين عليه السلام خمسة وأربعين وأربعة وعشرين واثنا عشر ( 1 ) كما عرفته سابقا ، والله العالم . ( ويكره أن يبدأ الذمي بالسلام ) على المشهور كما في المسالك للنهي عنه في النبوي ( 2 ) المحمول عليها " لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقها " وفي آخر " إنا غادون غدا فلا تبدؤوهم بالسلام ، وإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم " وفي الدعائم ( 3 ) عن علي عليه السلام " أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يبدؤوهم بالسلام ، فإن بدؤوا قيل لهم وعليكم " لكن عن ظاهر التذكرة التحريم ، بل في المسالك النهي المطلق ( 4 ) في الأخبار يدل عليه ، وهو كذلك لو كان بسند معتبر ، ولم تكن شهرة على إرادة الكراهة منه ، ولو بدأ الذمي به اقتصر في الجواب على قول وعليكم كما سمعت من النبي صلى الله عليه وآله ، وفي محكي التذكرة يرد بغير السلام بأن يقول : هداك الله أو أنعم الله صباحك أو أطال الله بقاك ولو رد بالسلام اقتصر على قول وعليك ، وفيه بحث يعرف من الكلام في التحية في كتاب الصلاة ، فلاحظ ، ومنه يعلم الحال فيما لو أكمل الجواب بالسلام الذي استظهر هنا كراهته في المسالك بناء
--> ( 1 ) الوسائل - الباب 68 من أبواب جهاد العدو الحديث 5 و 8 وفيه أنه عليه السلام جعل على المرتبة الأولى ثمانية وأربعين ( 2 ) كنز العمال - ج 5 ص 30 الرقم 702 ( 3 ) المستدرك - الباب 43 من أبواب أحكام العشرة الحديث 4 من كتاب الحج ( 4 ) الوسائل - الباب 49 من أبواب أحكام العشرة .