ابن سعد

324

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

يَرَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ « 1 » . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ . أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ . أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ كَشْحِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ سَاجِدٌ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ . أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ . أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءَ فَاعْتَمَدَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرَفَعَ لِي عَجِيزَتَهُ وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسجد . أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى . أَخْبَرَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْغَسَّانِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ . ص . يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ مَعَ قُصَاصِ الشَّعْرِ . [ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ . أَخْبَرَنَا جَمِيعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ . حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِمَكَّةَ عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ . وكان وصافا . عن حلية رسول الله . ص . وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ . فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخْمًا مُفَخَّمًا . يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ . أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ . وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ . عَظِيمَ الْهَامَةِ . رَجِلَ الشَّعْرِ إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فُرِّقَ وَإِلا فَلا . يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ . أَزْهَرَ اللَّوْنِ . وَاسِعَ الْجَبِينِ . أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ . سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قُرُنٍ . بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِيرُهُ الْغَضَبُ . أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ . لَهُ نُورٌ تَعْلُوهُ يَحْسِبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشُمَّ . كَثَّ اللِّحْيَةِ . ضَلِيعَ الْفَمِ . مُفْلَجَ الأَسْنَانِ . دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ . كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ في صفاء الفضة . معتدل الخلق . بادن متماسك . سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ . عَرِيضَ الصَّدْرِ . بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ . ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ . أَنْوَرَ الْمُتَجَرِّدِ . مَوْصُولَ ما بين اللبة

--> ( 1 ) انظر : [ مشكاة المصابيح ( 890 ) ، وشرح السنة ( 3 / 146 ) ، وكنز العمال ( 17895 ) ، ( 22232 ) ، والتاريخ الكبير ( 2 / 63 ) ، وحلية الأولياء ( 4 / 100 ) ] .