ابن سعد

302

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

[ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سُوَيْدٍ قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثُومٌ . فَوَجَدَ رِيحَ الثُّومِ فَكَفَّ يَدَهُ فَكَفَّ مُعَاذٌ يَدَهُ فَكَفَّ القوم أيديهم فقال لهم : ما لكم ؟ فَقَالُوا : كَفَفْتَ يَدَكَ فَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا . فَقَالَ رَسُولُ الله . ص : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لا تُنَاجُونَ ] . [ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا صَخْرٍ قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسويق لوز فقال لهم رسول الله . ص : أَخِّرُوهُ هَذَا شَرَابُ الْمُتْرَفِينَ ] « 1 » . [ أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَخْبَرَنَا حيوة بن شريح عن عمرو بْنِ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِسَوِيقٍ مِنْ سَوِيقِ اللُّوزِ . فَلَمَّا خِيفَ لَهُ قَالَ : مَاذَا ؟ قَالُوا : سَوِيقُ اللُّوزِ . قَالَ : أَخِّرُوهُ عَنِّي هَذَا شَرَابُ الْمُتْرَفِينَ ] . [ أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَمِيدِ عَنْ وَاقِدٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمْنٌ وَأَقْطٌ وَضَبٌّ . قَالَ : فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالأَقْطِ . قَالَ ثُمَّ قَالَ لِلضَّبِّ : إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا أَكَلْتُهُ قَطُّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَأْكُلْهُ . فَقَالَ : فَأُكِلَ عَلَى خِوَانِهِ ] . [ أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ . أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ البراء ابن عَازِبٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَالَ : أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ! ] « 2 » . [ أخبرنا سعيد بن سليمان . أخبرنا خالد بن عبد الله عن حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن يزيد بن وديعة قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصبنا ضبابا فشويناها . فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها بضب . فأخذ عودا فجعل يعد أصابعه . فقال : مسخت أمه من بني إسرائيل دواب في الأرض فلا أدري أي دواب هي . قال : فلم يأكله ولم ينه عنه ] « 3 » .

--> ( 1 ) انظر : [ الزهد لابن المبارك ( 2 ) ، ( 55 ) ، والزهد لأحمد ( 6 ) ] . ( 2 ) انظر : [ مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 320 ) ، والمعجم الكبير للطبراني ( 2 / 74 ) ] . ( 3 ) انظر : [ مسند أحمد بن حنبل ( 5 / 21 ) ، وكنز العمال ( 10947 ) ، ( 20948 ) ، والمعجم الكبير للطبراني ( 7 / 223 ، 224 ) ، والسنن الكبرى ( 9 / 325 ) ] .