ابن سعد

189

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ سَالِمٍ أَوْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا . أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ . أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ . يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ . عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالا : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قُبَاءَ فَقَامَ يُصَلِّي فَجَاءَتْهُ الأَنْصَارُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَقُلْتُ لِبِلالٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : يُشِيرُ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ وَهُوَ يُصَلِّي . أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ بَكْرِ بِنْتِ الْمِسْوَرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : لَوْ كَانَ مَسْجِدُ قُبَاءَ فِي أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ لَضَرَبْنَا إِلَيْهِ أَكْبَادَ الإِبِلِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الأَبْرَدِ مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ عن أسد بْنِ ظُهَيْرٍ . وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : [ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ . ص : مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ كَانَ كَعُمْرَةٍ ] . ذِكْرُ الأَذَانِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ . أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْقَارِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : وَحَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالُوا : كان الناس في عهد النبي . ص . قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالأَذَانِ يُنَادِي مُنَادِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلاةُ جَامِعَةٌ . فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ . فَلَمَّا صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ أُمِرَ بِالأَذَانِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَهَمَّهُ أَمْرُ الأَذَانِ وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ يَجْمَعُونَ بِهَا النَّاسَ لِلصَّلاةِ فَقَالَ بَعْضُهُمُ البوق وقال