السلمي
8
سؤالات السلمي للدارقطني
عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ * } ( 1 ) [ المائدة : 101 ] . وغيرُ ذلك من الأحاديثِ التي تدلُّ على النهيِ عن السؤالِ عما لا يُحتاج إليه مما يسوءُ السائلَ جوابُه ، وعلى النهيِ عن السؤالِ على وجهِ التَّعَنُّتِ والعبثِ والاستهزاءِ ، والسؤالِ عما أخفاه اللهُ عن عبادِهِ ولم يُطلِعْهم عليه ، كما تدل أيضًا على نهيِ المسلمينَ عن السؤال عن كثيرٍ من الحلالِ والحرامِ مما يُخشى أن يكونَ السؤالُ سببًا لنزولِ التشديدِ فيه ( 2 ) . وقد كثرتْ كُتُبُ السؤالاتِ في كلِّ فَنٍّ من الفنونِ ، ومنها علمُ الجرحِ والتعديلِ ، وكتابُنا هذا واحدٌ من هذه الكتبِ في هذا الفنِّ ( 3 ) . وقد طُبِع هذا الكتابُ - حَسَبَ عِلمِنا - ثلاثَ طبعاتٍ : 1 ) الأولى بتحقيق د . سليمان آتش . 2 ) والثانيةُ بتحقيق مجدي فتحي السيد . 3 ) والثالثةُ بتحقيق محمد بن علي الأزهري .
--> ( 1 ) أخرجه الدارقطني في " سننه " ( 2 / 282 ) من طريق إبراهيم الهَجَري ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة . وإبراهيم الهجري ضعيف ، لكن أخرجه قبل هذا ( 2 / 280 ) من طريق منصور بن وردان إمام مسجد الكوفة ، عن علي بن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبيه ، عن أبي البَختري ، عن عليٍّ رضي الله عنه ، به . ( 2 ) انظر " جامع العلوم والحكم " ( ص 168 - 178 ) . ( 3 ) انظر التعريف بكتب السؤالات وذكر أشهرها ( ص 41 ) .