الخطابي البستي

37

شأن الدعاء

شَاذَانَ ( 1 ) الكُرَاني ، قَالَا : حَدثَنَا : محمد بنُ يَحْيىَ بنُ المُنْذِرِ القَزازُ ، قَالَ : حَدثَنَا : حَجاجُ بنُ مِنهالٍ ، قَالَ : حَدثَنَا : حمادُ بن سلمةَ ، عَنْ محمد بنِ عمرٍو ، عَنْ أبي ( 2 ) سَلَمةَ : أن أبَاهُ عادَ أبَا الرَّدَّادِ ( 3 ) ، فَقَالَ لَهُ أبو الرَّدَّادِ ( 3 ) : مَا أحَدٌ مِن قَوْمِي أوْصَل لِي مِنكَ . قَالَ

--> = 1694 ( باب صلة الرحم ) ، والترمذي برقم 1907 ( باب ما جاء في قطيعة الرحم ) ، والبزار برقم 1895 في كشف الأستار ، وعبد الرزاق في المصنف 11 / 171 ، وابن حبان في صحيحه برقم 2033 موارد ، والبخاري في فضل الله الصمد في الأدب المفرد برقم 53 ، وأورده ابن حجر في الفتح 10 / 418 أثناء شرحه لحديث : " الرحم شجنة ، من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته " . وقال : رواه أصحاب السنن مرفوعاً . وقريب من هذا اللفظ عند البخاري 10 / 417 برقم 5987 و 5988 من حديث أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما " باب من وصل وصله الله " . قال الترمذي : وفي الباب عن أبي سعيد وابن أبي أوفى وعامر بن ربيعة وأبي هريرة وجبير بن مطعم . قال أبو عيسى : حديث سفيان عن الزهري حديث صحيح وروى معمر هذا الحديث عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف ومعمر ، كذا يقول ؛ قال محمد - يعني البخاري - وحديث معمر خطأ . وأخرج الحاكم الحديث بطرقه في المستدرك 4 / 157 - 158 في كتاب البر والصلة من حديث أبي هريرة وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وعائشة وعبد الله بن عمرو . ( 1 ) في المشتبه 2 / 546 وتبصير المنتبه 3 / 1208 قال عنه الذهبي وابن حجر شيخ للخطابي . ( 2 ) في ( ظ ) : " ابن " وهو خطأ من الناسخ ، وأبوه عبد الرحمن بن عوف . ( 3 ) في ( م ) : " الدرداء " وهو خطأ . وأبو الرداد هو الليثي ، قال الحافظ المزي في =