الخطابي البستي
مقدمة التحقيق 41
شأن الدعاء
الأموي مولاهم النيسابوري المعقلي المؤذن الوراق . كان محدث خراسان ومسند العصر المتوفى سنة ( 346 ه - ) بنيسابور في ربيع الآخر وله مائة إلا سنة ، وكان حسن الأخلاق كريماً ، ينسخ بالأجرة ، وعمر دهراً ، ورحل إليه خلق كثير ، قال الحاكم : ما رأيت الرحالة في بلد أكثر منهم إليه . . . ( الشذرات 2 / 373 ) ، قال سزكين في تاريخ التراث العربي 1 / 464 : كان الراوي الوحيد لكتاب " المبسوط " للشافعي . ولد سنة ( 247 ه - ) . 4 - أبو بكر القفال الشاشي : محمد بن علي بن إسماعيل القفال الكبير الشاشي . قال ياقوت : وأخذ الفقه عن أبي بكر القفال الشاشي ، وأبي علي بن أبي هريرة . . . أما القفال : فقد ترجم له في طبقات الشافعية السبكي فقال : كان إماماً في الحديث ، إماماً في الكلام . إماماً في الأصول ، إماماً في الفروع ، إماماً في الزهد والورع ، إماماً في اللغة والشعر ، ذاكراً للعلوم محققاً لما يورده ، حسن التصرف فيما عنده ، فرداً من أفراد الزمان . . . قال فيه أبو عاصم العبادي : هو أفصح الأصحاب قلماً ، وأثبتهم في دقائق العلوم قدماً ، وأسرعهم بياناً ، وأثبتهم جناناً ، وأعلاهم إسناداً ، وأرفعهم عماداً " . . . أرخ الحاكم وفاته سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . ومولده فيما ذكره السمعاني سنة إحدى وتسعين ومائتين . 5 - وأما ابن أبي هريرة : قال السبكي عنه في طبقات الشافعية 3 / 256 : الإمام الجليل القاضي أبو علي بن أبي هريرة أحد عظماء الأصحاب ورفعائهم ، المشهور اسمه ، الطائر في الآفاق ذكره . قال فيه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : كان أحد شيوخ الشافعيين ، وله مسائل في الفروع محفوظة ، وأقواله فيها مسطورة . وفي شذرات الذهب 2 / 370 : شيخ الشافعية ، واسمه حسن بن حسين البغدادي مات في رجب سنة ( 345 ه - ) قال ابن خلكان : ودرس