الخطابي البستي
182
شأن الدعاء
أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِس الخَبِيْثِ [ المخبث ] ( 1 ) الشيْطَانِ الرَّجِيْم " . الرِّجْسُ النَّجِسُ ، زَعَمَ الفَرَاءُ أنهُمْ إذَا بَدَؤُوا بالنجس وَلم يَذْكُرُوا الرِّجْسَ فَتَحُوا النُّونَ والجَيْمَ ، وإذَا بَدَؤوا بِالرجْسِ ثُم أتْبَعُوهُ ( 2 ) النِّجْسَ كَسَرُوا النُّونَ . وَقَوْلُهُ : " الخَبيْث المُخْبِث " الخَبيْثُ ( 3 ) هُوَ ذُوْ الخُبْثِ فِي نَفْسِهِ ، وَالمُخْبِثُ : هُوَ الذِي أصْحَابُهُ وَأَعْوَانُهُ خُبَثَاءُ . كَقَوْلهمْ ( 4 ) : قَوِيٌّ مُقْوٍ ، وَضَعِيْفُ ( 5 ) مُضْعِف ، وَنَحْوَهُمَا ( 6 ) . [ 112 ] [ و ] ( 7 ) قَوْلُهُ [ - صلى الله عليه وسلم - ] ( 8 ) إذَا اسْتَفْتَح الصَّلاَةَ : " أعُوْذُ بالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرجِيْمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنفْثِهِ " ( 9 ) فَقِيْلَ : يَا رَسُولَ الله مَا هَمْزُهُ وَنَفْثُهُ وَنَفْخُهُ ؟ قَالَ : " أَمَّا هَمْزُهُ فالمُوتة ، وَأَما نَفْثُهُ
--> [ 112 ] أخرجه أبو داود برقم 764 و 775 صلاة ، وفي لفظه تقديم وتأخير وبزيادة : " السميع العليم " ، وكذلك الترمذي برقم 242 ، وابن ماجة برقم 807 ، و 808 ، والدارمي 1 / 282 ، والإمام أحمد 1 / 403 ، 404 ، و 3 / 50 و 5 / 253 و 6 / 156 . واللفظ له في 5 / 253 بتقديم " نفخه " على " نفثه " . ورواه ابن أبي شيبة في المصنف برواية الخطابي هنا برقم 9172 و 9191 وانظر كنز العمال 2 / 204 . ( 1 ) سقطت من ( ظ ) ووردت في الشرح . ( 2 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " أتبعوا . . " . ( 3 ) في ( م ) : " فالخبيث فهو " وفي ( ظ 2 ) : " والخبيث . . . . " . ( 4 ) في ( م ) : " كقوله " . ( 5 ) في ( م ) : " ضعف " . ( 6 ) سقط : " ونحوهما " من ( م ) . ( 7 ) زيادة من ( م ) . ( 8 ) زيادة من ( ظ 2 ) . ( 9 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " نفخه ونفثه " وكذلك هي بالشرح على التقديم والتأخير .