الخطابي البستي
179
شأن الدعاء
[ 109 ] [ و ] ( 1 ) قَوْلُهُ - قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا انْصَرَف مِنَ السَّفَرِ : " ثَوْبَاً ( 2 ) لِرَبِّنَا أوْبَاً لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبَاً " الثَّوْبُ ( 3 ) : مَصْدَرُ ثَابَ يَثُوْبُ [ ثوباً ] ( 4 ) ، وَنَصَبَهُ عَلَى المَصْدَرِ كَأنهُ قَالَ : أثوْبُ ثَوْبَاً ، وَقَوْلُهُ أوْبَاً مَصْدَرُ آبَ يَؤُوْبُ إذَا رَجَعَ وَمعْنَاهُ ( 5 ) : الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنبِ . كَقَوْلهِ - سُبْحَانَهُ - : ( فإنَّهُ كَان لِلأوَّابْينَ غَفُوْرَاً ) [ الإسراء / 25 ] . وَكَقَوْلهِ : ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا داوُد ذا الَأيْدِ إنهُ أوَّابٌ ) [ ص / 17 ] . [ قَالُوا ] ( 6 ) الأوَّابُ : الكَثيرُ الرُّجُوْع إلَى الله [ عَز وَجل ] ( 7 ) .
--> [ 109 ] رواه الإمام أحمد في المسند 1 / 256 ، والهيثمي في الزوائد 1 / 129 من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج في سفر قال : " اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر ، والكآبة في المنقلب ، اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر " وإذا أراد الرجوع قال : " تائبون عابدون ، لربنا حامدون " وإذا دخل إلى أهله قال : " ثوباً ثوباً إلى ربنا لا يغادر علينا حوباً " . قال الهيثمي : رواه أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط ، وأبو يعلى والبزار . وزادوا كلهم على أحمد " آيبون " ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبراني . وروى ابن أبي شيبة في المصنف برقم 9661 الحديث من قوله : آيبون تائبون . . . إلى قوله . . . حوباً . ( 1 ) زيادة من ( م ) وعبارتها : " وقوله - صلى الله عليه وسلم - . . . . . " بإسقاط : " قوله " الثانية . ( 2 ) في ( م ) : " ثوباً " واحدة . ( 3 ) في ( ظ ) : " والثوب " بزيادة الواو . ( 4 ) زيادة من ( م ) . ( 5 ) في ( ت ) و ( ظ . 2 ) : " معناه " بدون واو . ( 6 ) سقطت من ( ت ) و ( ظ 2 ) . وجاء بعد الأواب : " أواب : الكثير الرجوع " . ( 7 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " تعالى " وفي ( م ) : " سبحانه " .