الخطابي البستي
171
شأن الدعاء
لَهُ أَكَالِيلُ بِاليَاقُوْتِ فَصَّلَهَا . . . صَوَّاغُها لَا تَرَى عَيْباً وَلَا طَبَعَا [ 101 ] قَوْلُهُ ( 1 ) : " وأعُوذُ بكَ منَ الغَرقِ والحَرَقِ " ( 2 ) والحَرَقُ ( 3 ) - مفتُوحةُ الرَّاءِ - . [ 102 ] [ و ] ( 4 ) قَوْلُهُ : " اللهم إني أعُوْذُ بك مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ المُقَامَةِ " فَإن جَارَ البَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ . سَأل ( 5 ) سَائِل عَنْ هَذَا فقَالَ : مَا مَعْنَى هذَا الشَّرْط ؟ وَمَا وَجْهُ التَخْصِيْصِ فِيْهِ ؟ وَالمَعْنَى ( 6 ) - والله أعْلَمُ - أن حُكْمَ الشَيْءِ الخَاصِّ النَّادِرِ خِلافُ حُكْمِ الشَّيْء العَامِّ الدَّائِمِ . وَاليَسِيْرُ منَ الأذَى وَالمَشَقَّةِ مُحْتَمَلٌ فَلَمْ يَسْتَعِذْ بالله مِنْه لأن في احْتِمَالِهِ ، والصَّبْرِ عَلَيْهِ أجْرَاً وَمَثُوْبَةً وَقَدْ أُمِرْنَا بالصَّبْرِ والرِّضَى فِي
--> = لأبي عبيد الهروي 2 / 218 ، والنهاية 3 / 112 ، والفائق 2 / 353 . [ 101 ] أخرجه أبو داود برقم 1552 صلاة ، والنسائي 8 / 282 ، 283 ، استعاذة ، والحاكم 1 / 531 ، والفيض القدير 2 / 148 ، وصحيح الجامع الصغير 1 / 405 برقم 1293 . [ 102 ] أخرجه الحاكم 1 / 532 على شرط مسلم ، والبخاري في الأدب المفرد 1 / 207 ، ومجمع الزوائد 1 / 144 ، والفيض القدير 2 / 106 ، وصحيح الجامع الصغير 1 / 408 برقم 1301 ، وخرجه الحافظ العراقي في الإحياء 1 / 322 وقال : أخرجه النسائي والحاكم من حديث أبي هريرة ، وقال صحيح على شرط مسلم . ( 1 ) في ( ت ) : " أعوذ . . . . . " بدون الواو . ( 2 ) في ( ظ 2 ) : " الحرق والغرق " . ( 3 ) في ( م ) و ( ظ 2 ) : " الحرق " بدون الواو . ( 4 ) زيادة من ( م ) . ( 5 ) في ( م ) : " إن سأل . . . " . ( 6 ) في ( م ) : " فالمعنى " .