الخطابي البستي
166
شأن الدعاء
ذَكَّارَا ، مخبِتَاً لَكَ أوَّاهَاً ، رب تَقَبَّلْ تَوْبَتي ، واغْسِلْ حَوْبَتي ، واسْلُلْ سَخِيْمَةَ قَلْبِي " . المخبتُ : الخاشع ، ويقالُ : المخلصُ في خُشوعِهِ . والأوَّاه : الموقِنُ . ويُقَالُ : البَكاءُ . ورُوِيَ في قَوْلِهِ - [ سبحانَه ] ( 1 ) - : ( إن إبراهيمَ لَحَلِيْمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ ) [ هود / 75 ] : أنه كانَ إما ذَكَرَ النارَ [ ضَجّ وتأوّهَ ] ( 2 ) . والحَوبةُ : كُل ما يُتَحوَّبُ مِنْهُ ، أيْ : يُتَحَرَّجُ مِنْ فِعْلِهِ ؛ والاسمُ مِنْهُ ( 3 ) : الحُوبُ والحابُ ، يقالُ : حابَ الرجُلُ يحوبُ ، قالَ الشاعرُ : وإنَّ مُهَاجِرَيْنِ تكنَّفاهُ . . . غَداةَ ئِذٍ لَقَدْ ظَلَمَا وَحَابَا ( 4 ) والسَّخِيْمَةُ : غِلُّ القلبِ ونَغَلُهُ . [ 96 ] [ و ] ( 5 ) قولُهُ : ( اللهم عافِنِي في سَمْعِي وَبَصَرِي مَا
--> [ 96 ] أخرجه الترمذي برقم 3480 دعوات من حديث عائشة وعبد الرزاق في المصنف 10 / 441 من حديث عروة عن أبيه . ( 1 ) زيادة ليست في ( ت ) . ( 2 ) في ( م ) : : " تأوَّه وضج " على التقديم والتأخير . ( 3 ) سقطت : " منه " من ( م ) . ( 4 ) في ( م ) : " حاجا " وهو سهو من الناسخ لأن البيت شاهد على : " حاب " والبيت قاله أمية بن الأسكر الليثي من أبيات في المعمرين ص 86 ، والأغاني 21 / 14 ، والإصابة 1 / 78 ، وتفسير الطبري 4 / 230 ، والخزانة 2 / 505 ، ومجاز القرآن 1 / 113 ، 318 ، وغريب الحديث للخطابي 1 / 607 وفي روايته بعض الاختلاف في المصادر . ( 5 ) زيادة من ( م ) .