الخطابي البستي
142
شأن الدعاء
الحَسَنُ البَصْرِيُّ يقولُ إذَا بَالَ : " يا لَها نِعْمَةً ، تَدْخُل لَذَّةً ، وتخرجُ سُرّحَاً " . وأخْبَرَنِي أبو محمد الكُرَّانيُّ ، قَالَ : حَدثَنَا عبدُ اللهِ بنُ شَبِيْب ، قَالَ : حَدَّثَنَا زكرِيّا بُن يَحْيَى المِنْقَرِي ، قَالَ : حَدثَنَا الأصمعيُّ ، قَال : دَخَلَ ابنُ السمَّاكِ ( 1 ) عَلَى هارونَ ، فَقَالَ لَهُ : " عِظْني " فَقَالَ : " [ يا ] ( 2 ) أميرَ المؤمنينَ ، أرَأيْتَ ( 3 ) إنْ مُنِعتَ شَرْبَةَ ماءٍ عنَدَ العَطَشِ أكنْتَ تَفْدِيْهَا بِنِصْفِ مُلْكِكَ ؟ قَالَ ( 4 ) : نَعَمْ ، فَقَالَ : أرأيتَ إنْ مُنِعْتَ خُرُوجَهَا عندَ الحاجَةِ ، أكُنْتَ تَفْديهِ ( 5 ) بالشَّطْرِ الآخَرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فما فرحُكَ بِشيءٍ قيمتُهُ شَرْبةٌ وبولةٌ ( 6 ) ؟ ! " . [ 71 ] [ و ] ( 7 ) قولُهُ : عندَ الفَراغ مِنْ وضوئهِ : " سبحانَكَ اللهم
--> = بدون قوله : " ربنا وإليك المصير " وهي زيادة ليست في ( م ) وهي من ( ت ) كما ذكرت في التعليق رقم ( 3 ) . [ 71 ] الإحياء 1 / 134 من حديث طويل لم يخرجه الحافظ العراقي . ورواه الإمام النووي في الأذكار ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص 169 . قال الإمام النووي : وروى : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا اله إلا أنت ، استغفرك وأتوب إليك " النسائي في اليوم والليلة ، = ( 1 ) هو أبو العباس محمد بن صبيح بن السماك . ذكره أبو نعيم في الحلية 8 / 208 . ( 2 ) زيادة من ( م ) . ( 3 ) في ( م ) : " أرأيتك " . ( 4 ) في ( م ) : " فقال " . ( 5 ) في ( م ) : " تفديها " . ( 6 ) رواه الطبري في تاريخه 8 / 357 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ص 293 بألفاظ قريبة بمعناها الذي هنا ، ولم يذكرا السند . ( 7 ) زيادة من ( م ) .