الخطابي البستي

136

شأن الدعاء

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = شيبة في المصنف برقم 9457 ، وابن السني ص 198 كلهم من حديث خولة بنت حكيم . وآخر حديث في الموطأ 2 / 952 ومصنف ابن أبي شيبة برقم 9650 من حديث كعب الأحبار . ومن حديث أبي هريرة برقم 9847 ، 9848 ، 9849 ، وفي الأسماء والصفات للبيهقي ص 170 و 185 ، وابن السني ص 260 . والرواية عندهم جميعاً إلى قوله : " من شر ما خلق " . وفي مسند الإمام أحمد 3 / 419 واللفظ له ، ومصنف ابن أبي شيبة برقم 9671 من حديث أي التياح قال : قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي - وكان كبيراً - أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم . قال : قلت : كيف صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة كادته الشياطين ؟ فقال : إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأودية والشعاب ، وفيهم شيطان بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهبط إليه جبريل - عليه السلام - فقال : يا محمد قل ما أقول ، قال قل : " أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ " وفي رواية ثانية لهما : " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير ، يا رحمن " قال : فطفئت نارهم ، وهزمهم الله تبارك وتعالى " . قال ابن حجر في الإصابة 2 / 329 : عبد الرحمن بن خنبش - بمعجمة ثم نون ثم موحده ، بوزن جعفر ، قال ابن حبان له صحبة ، وقال البغوي : سكن البصرة ، وتبعه ابن عبد البر وذكره البخاري في الصحابة . . ثم ذكر ابن حجر طرقاً للحديث - المتقدم - عنه ، عند ابن منده وأبي زرعة في مسنده عن الوزيري عن جعفر ، وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة والبزار ، والحسن بن سفيان من طرق كلهم عن عفان رواه عن جعفر فقال عن عبد الله بن خنبش قال : وعبد الرحمن أصح . وفي رواية أي بكر سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش فذكره . قال البزار : لم يرد عبد الرحمن غيره فيما علمت . اه‍ مختصراً .