الخطابي البستي
110
شأن الدعاء
اسْم مِنْ أسْمَاءِ الله " ( 1 ) . حَدثنا ابْنُ السَّماكِ ، قَالَ : حَدثَنَا يَحْيىَ بْنُ أبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدثَنَا عَبْدُ الوَهابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ حُمَيْدٍ الأعْرَج عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : ذلكَ . وَهَذَا شَيْءٌ لا أعْرِفُ لَهْ وَجْهَاً بِحَالٍ ، وأنَا أرْغَبُ عَنْهُ وَلَا أقُولُ بِهِ .
--> = وفي تفسير ابن كثير 1 / 310 عن أبي هريرة قال : لا تقولوا : رمضان ؛ فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا : " شهر رمضان " ، قال ابن أبي حاتم وقد روى عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك . ورخص فيه ابن عباس وزيد ابن ثابت . ومدار الحديث عنده على أبي معشر ، قال ابن كثير : هو نجيح بن عبد الرحمن المدني ، إمام المغازي والسير ، ولكن فيه ضعف ، وقد رواه ابنه عنه فجعله مرفوعاً عن أبي هريرة ، وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي ، وهو جدير بالإنكار ؛ فإنه متروك . وقد وهم في رفع هذا الحديث . وقد انتصر البخاري - رحمه الله - في كتابه لهذا فقال : " باب يقال رمضان ؛ وساق أحاديث في ذلك منها : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " ونحو ذلك . اه منه . وقال السيوطي في اللآلىء 2 / 97 ، وصاحب تنزيه الشريعة 2 / 153 : عن ابن عدي : إن الحديث موضوع ، آفته أبو معشر نجيح . قال ابن معين " ليس بشيء " . وتعقب بأن البيهقي أخرجه في سننه من طريقه ، واقتصر على تضعيفه ، ثم قال : وقد قيل عن أبي معشر عن محمد بن كعب : من قوله . وهو أشبه . ثم رواه بسنده . ثم قال : وقد روى ذلك عن مجاهد والحسن والطريق إليهما ضعيف . انتهى . وفي تذكرة الموضوعات ص 70 قلت : هو ضعيف لا موضوع ، وله شاهد قول مجاهد . ( 1 ) في ( ت ) : " لا تقول جاء رمضان . . . لعله . . . " .