الخطابي البستي

81

شأن الدعاء

فَيْعُولٌ . مِن القِيَامِ وَهُوَ نَعْتُ المُبَالَغَةِ فِي ( 1 ) القِيَام عَلَى الشىءِ وَيُقَالُ : هُوَ القَيِّمُ عَلَى كُل ( 2 ) شَيْء بِالرعَايَةِ لَهُ [ و ] ( 3 ) يُقَالُ قُمْتُ بِالشىءِ ( 4 ) إذَا وَليْتَهُ بِالرِّعَايَةِ وَالمَصْلَحَةِ . 65 - الوَاجِدُ : هُوَ الغَني الذِي لَا يَفْتَقِرُ ، والوُجْدُ وَالجِدَةُ : الغِنَى ، يُقَالُ : رَجُلٌ وَاجِدٌ ؛ أي : غَنيٌّ وَمِنْهُ : [ 31 ] قَوْلُ النبِي - صلى الله عليه وسلم - : " ليُّ الوَاجِدِ ظُلْمٌ " يُرِيْدُ : مَطْلُ الغَني ظُلم . وَيَكُوْنُ الوَاجِدُ أيْضَاً مِنَ الوُجُود ، وَهُوَ الذي لَا يَؤوده طَلَبٌ وَلَا يَحُوْلُ بَيْنَهُ وبْينَ المَطْلُوبِ هَرَب . فَالخَلْقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِهِ ( 5 ) يَتَقَلَّبُونَ وَعَلى مَشِيْئَتِهِ يَتَصَرَّفُوْنَ .

--> [ 31 ] أخرج البخاري تعليقاً في كتاب الاستقراض 5 / 62 بشرح الفتح ، وأبو داود برقم 3628 ، والنسائي 7 / 316 ، وابن ماجة برقم 2427 ، والإمام أحمد 4 / 222 ، 388 ، 389 متصلاً من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه بلفظ : " لي الواجد يحل عرضه وعقوبته " قال ابن حجر في الفتح : وقع في الرافعي في المتن المرفوع : " لي الواجد ظلم " . وهذه الرواية تنسجم مع رواية الخطابي هنا - رحمه الله - . ومثل هذا الحديث في المعنى ما أخرجه البخاري في الفتح برقم 2287 و 2288 و 2400 ، من حديث أبي هريرة : " مطْلُ الغني ظلم . . . " . ( 1 ) سقطت : " في " من ( ت ) . ( 2 ) سقطت : " كلي " من ( م ) . ( 3 ) الواو زيادة من ( م ) . ( 4 ) في ( م ) : " على الشئ " . ( 5 ) في ( ظ ) : " قضيته " وهو سهو وما أثبته من ( ت ) و ( م ) .