الخطابي البستي
72
شأن الدعاء
مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيْبٌ عَتِيْد ) [ ق / 18 ] . قَالَ الشيْخُ ( 1 ) أبو سُلَيْمَانَ ، وَهُوَ فِي نُعُوتِ الآدميينَ ، المُوَكَّلُ بِحِفْظِ الشيْءِ ، والمَتَرَصِّدُ لَهُ ، المُتَحَرِّزُ عَنِ الغَفْلَةِ فِيْهِ ، يُقَالُ مِنْهُ : رَقَبْتُ الشيْءَ أرْقُبُهُ رِقْبَة . 45 - المُجيْبُ ( 2 ) : هُوَ الذِي يُجيْبُ المُضطرَ إذَا دَعَاهُ ، وُيغِيْثُ المَلْهُوفَ إذَا نَادَاهُ . فَقَالَ : ( ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ ) [ غافر / 60 ] ، [ و ] ( 3 ) قَالَ : ( وَإذَا سَألَكَ عِبَادي عَني فَإني قَرِيْبٌ أجِيْبُ دَعْوَةَ ْالداعي إذَا دَعَاني ) [ البقرة / 186 ] وَيُقَالُ : أجَابَ وَاسْتَجابَ بِمَعْنى وَاحِدٍ . 46 - الوَاسِعُ : الوَاسِعُ [ هو ] ( 4 ) الغَنِّي الذي وَسِعَ غِنَاهُ مَفَاقِرَ عباده وَوَسِعَ رِزْقه جَميْعَ خَلْقِهِ . والسَّعَةُ في كَلاَمِ العَرَبِ : الغِنَى . وَيُقَالُ : اللهُ يُعْطِي عَنْ سَعَة ، أيْ : عَنْ غِنَى ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الشاعِرِ : رَعَاك ضمَانُ الله يَا أُمَّ مَالكٍ . . . وَللهُ عن يُشْقِيْكِ أغْنى وَأوْسَعُ ( 5 )
--> ( 1 ) سقطت كلمة الشيخ من ( م ) . ( 2 ) من هنا تبدأ النسخة التيمورية . وجاء في أولها : بسم الله الرحمن الرحيم قرأت على الشيخ أبي مسلم عمر بن علي الليثي ، أخبركم الشيخ العالم أحمد القاسم بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عيسى بن الخطاب بقراءتك عليه قال : أخبرنا الإمام أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطاب قال في تفسير المجيب : . . . . ( 3 ) سقطت الواو من ( ظ ) . ( 4 ) زيادة من ( م ) . ( 5 ) البيت في أسماء الله الحسنى للزجاج ص 52 . ومع آخر بعده : =