الخطابي البستي

61

شأن الدعاء

يُرِيْدَ : المُسْمِعَ . وَيُقَالُ : البَصيرُ : العاِلم بخَفِيَّاتِ الأمُورِ . 29 - الحَكَمُ : الحَكَمُ الحاكِمُ ، ومنه المَثَلُ : " في بَيْتهِ يُؤْتى الحَكَمُ " ( 1 ) . وَحَقِيْقتُهُ : هُوَ الذِي سَلِمَ لَهُ الحُكْمُ ، ورد إلَيْهِ فِيْهِ ( 2 ) الأمْرُ . كَقَوْلهِ [ تعالى ] ( 3 ) : " له الحُكْمُ وإلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ ) [ القصص / 88 ] وَقَوْلهِ : ( أنْتَ تَحْكُمُ بين عِبَادكَ فِيْمَا كانوا فِيهِ يَخْتَلِفُوْنَ ) [ الزمر / 46 ] . وَقِيْلَ : لِلْحَاكِمِ حَاكِمٌ ؛ لِمَنْعِهِ الناس عَنِ التظَالُم ، ورَدْعِهِ إيَّاهُمْ . يُقَالُ : حَكمْتُ الرجُلَ عَن الفَسَادِ : إذَا مَنَعْتَهُ مِنْهُ . وَكذَلِكَ : أحْكَمْتَهُ - بالألِفِ - أنْشدَنِي أبُو عُمَرَ قَالَ : أنْشَدَني أبو العَبَّاسِ لِجَريْرٍ ( 4 ) : أبَنِي حَنِيْفَةَ أحْكمُوا سُفَهاءَكُمْ . . . إني أخَافُ عَلَيْكمُ أنْ أغْضَبَا وَمِنْ هَذَا قِيْلِ : حَكَمَةُ اللِّجَام ، وَذَلِكَ لمنْعِهَا الدابةَ مِنَ التَّمَرُّدِ والذهَابِ في غْير جِهَةِ ( 5 ) القَصْدِ .

--> = وسرح العيون 271 ، وأورده ابن فارس في الصاحبي ص 201 ، شاهداً على السميع بمعنى : مسمع ، وضعهم فعيل بمعنى مفعل ، وروح المعاني 1 / 150 ، والشطرة في غريب القرآن ص 17 وانظر تفسير أسماء الله الحسنى ص 43 . ( 1 ) المثل في : الفاخر ص 76 ، والعسكري 2 / 101 ، والميداني 2 / 72 ، والمستقصى 2 / 183 ، وأبي عبيد ص 54 ، واللسان ( حكم ) . ( 2 ) سقط " فيه " من ( م ) . ( 3 ) زيادة من ( م ) . ( 4 ) ديوانه 1 / 466 مع بيت آخر هو : أبني حنيفة إنني إن أهجكم . . . أدع اليمامة لا تواري أرنبا ( 5 ) في ( م ) لفظة غريبة لا تنسجم مع المعنى : تقرأ : ( هيئة أو حمية ) . . . ولا يساعد رسمها على قراءتها " جهة " وما هو مثبت من ( ظ ) سديد لا يحتاج إلى سواه .