عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ
69
فضائل القرآن وتلاوته
باب فِي ذم من يريد بالقرآن ما عِنْدَ النَّاس 25 - أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، نا الرَّزَّازُ ، نا الْفِرْيَابِيُّ ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، نا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : « أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ يَنْزِلُ الْوَحْيُ وَإِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَإِذْ يُنْبِئُنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ، وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَهُمْ يُرِيدُونَ بِهِ اللَّهَ وَمَا عِنْدَهُ ، وَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِأَخَرَةٍ أَنَّ أُنَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يُرِيدُونَ النَّاسَ وَمَا عِنْدَهُمْ ، أَلا فَأَرِيدُوا اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقِرَاءَتِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ ، فَمَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ ، سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ »