عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ

31

فضائل القرآن وتلاوته

أفضل ما أعطي السائلين » ، وقَالَ عَلَيْهِ الصلاة والسلام : « أفضل العبادة القرآن » ، وَلَمَّا سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَن أفضل الأعمال قَالَ : " عليك بالحال المرتحل ، قِيلَ : وما الحال المرتحل ؟ قَالَ : صاحب القرآن يضرب فِي أوله حتى يبلغ آخره ، ثُمَّ يضرب فِي آخره حتى يبلغ فِي أوله " ونحوها من الأخبار التي وردت ، وسأسوق قليلا منها مسندا ومبوبا يدل عَلَى كثير جاء فِي هذا المعنى ، وقد قَالَ الله تعالى : { مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ } [ البقرة : 105 ] قِيلَ : معناه : بحفظ القرآن ، أي : ما حسدتكم اليهود والنصارى عَلَى شيء كحفظ القرآن .