عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ

28

فضائل القرآن وتلاوته

فالرباني أخص نسبة ينسب بِهِ العبد إلى مولاه من بعد النبوة ، ومعناه : كونوا علماء حكماء بتعليمكم الكتاب ودرسكم إيَّاه . وجعلهم مغبوطين فِي الأنبياء والسالفة من الأمم قبل أن أظهروا ، ومحسودين في أهل الكتاب والمشركين ، ثُمَّ فِي الأمة بعد أن ظهروا واستظهروا . وفوض إليهم الإمامة والإمارة ، . . من عملوا علموه فِي الدُّنْيَا ، والشفاعة فِي الآخرة . وقطع لهم بحق معلوم مؤقت فِي بيت المال لم يقطعه كذلك لغيرهم . وجعلهم خير الأمة وأفضلهم وخيارهم وأشرافهم ، واتخذهم أهلين من بين خلقه ، وخواص من بين عباده .