الشيخ الجواهري

348

جواهر الكلام

النار ، وأوسع علي من رزقك الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس ، وأدخلني الجنة برحمتك " وفي خبر أبي مريم ( 1 ) " كنت مع أبي جعفر عليه السلام أطوف وكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلا استلمه ، ثم يقول : اللهم تب علي حتى لا أعصيك ، واعصمني حتى لا أعود " وقال الصادق عليه السلام في خبر عمرو بن عاصم ( 2 ) : " كان علي بن الحسين عليه السلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب رفع رأسه ثم يقول : اللهم أدخلني الجنة برحمتك وهو ينظر إلى الميزاب ، وأجرني برحمتك من النار ، وعافني من السقم ، وأوسع علي من الرزق الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم " وفي خبر عمر بن أذينة ( 3 ) " سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر ، يا ذا المن والطول والجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، وتقبله مني ، إنك أنت السميع العليم " وفي خبر سعد بن سعد ( 4 ) " كنت مع الرضا عليه السلام في الطواف فلما صرنا بحذاء الركن اليماني قام عليه السلام فرفع يده إلى السماء ثم قال : يا الله يا ولي العافية وخالق العافية ورازق العافية والمنعم بالعافية والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية علي وعلى جميع خلقك يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين " وقال عبد السلام ( 5 ) للصادق عليه السلام : " دخلت الطواف فلم يفتح لي شئ من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآل محمد ، وسعيت فكان ذلك ، فقال ( عليه السلام ) ما أعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت " .

--> ( 1 ) الوسائل الباب 20 من أبواب الطواف الحديث 4 - 5 - 6 - 7 ( 2 ) الوسائل الباب 20 من أبواب الطواف الحديث 4 - 5 - 6 - 7 ( 3 ) الوسائل الباب 20 من أبواب الطواف الحديث 4 - 5 - 6 - 7 ( 4 ) الوسائل الباب 20 من أبواب الطواف الحديث 4 - 5 - 6 - 7 ( 5 ) الوسائل الباب 21 من أبواب الطواف الحديث 1