الشيخ الجواهري
256
جواهر الكلام
ثم إن الظاهر اعتبار فعل المناسك الثلاثة في منى في حصول هذا التحلل كما عن أبي علي والشيخ التصريح به ، بل والمصنف في النافع والفاضل في المختلف بل يمكن أن يكون هو المراد ممن أطلق ، بل وخبري عمر بن يزيد ( 1 ) وجميل ( 2 ) السابقين حملا للحلق على الواقع على أصله ، ويؤيده الأصل والاحتياط ، مضافا إلى صحيح معاوية السابق ( 3 ) المستفاد من الجمع بينه وبين خبر الرمي ( 4 ) بعد تقييد اطلاق كل بالآخر اعتبار الثلاثة أيضا ، نعم لا يعتبر ترتيبها لما عرفت من الاجزاء وإن أثم ، وعن المقنع والتحرير والتذكرة والمنتهى أنه بعد الرمي والحلق وفي كشف اللثام " ولعل المراد ما سبقه ، ولم يذكرا الذبح لاحتمال الصوم بدله واكتفاء بالأول والآخر " قلت : وإن كان محجوجا بما عرفت . هذا كله في المتمتع ، أما غيره فيحل له بالحلق أو التقصير الطيب أيضا كما في القواعد ومحكي الأحمدي والتهذيب والاستبصار والنهاية والمبسوط والوسيلة والسرائر والجامع ، لما سمعته من خبر محمد بن حمران ( 5 ) ومن المحكي عن ابن عباس في صحيح معاوية ( 6 ) عن الصادق ( عليه السلام ) وخبر جميل ( 7 ) المروي عن نوادر البزنطي ، بل هو مقتضى الجمع بين صحيح منصور ( 8 ) " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل رمى وحلق أيأكل شيئا فيه صفرة ؟ قال : لا حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ، ثم قد حل كل شئ إلا النساء " وبين
--> ( 1 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 ( 2 ) الوسائل الباب 14 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 - 4 ( 3 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 ( 4 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 ( 5 ) الوسائل الباب 14 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 - 4 ( 6 ) الوسائل الباب 14 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 - 4 ( 7 ) الوسائل الباب 14 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 4 - 1 - 2 - 4 ( 8 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 2