الشيخ الجواهري

151

جواهر الكلام

ينشأ من فحوى ما ورد في المهزول ، ومن عدم النية حال الذبح مع حرمة القياس ولعله الأقوى ، والله العالم . ( والمستحب أن تكون سمينة ) بلا خلاف أجده فيه نصا وفتوى ، بل الاجماع بقسميه عليه ، مضافا إلى الاعتبار ( تنظر في سواد وتبرك في سواد وتمشي في مثله ) كما في القواعد والنافع ، بل ومحكي الجامع ، لكن فيه وصف فحل من الغنم بذلك ، كما عن الاقتصاد والسرائر والمصباح ومختصره وصف الكبش به ، بل عن الأول اشتراطه به ، وعن المبسوط " وينبغي إن كان من الغنم أن يكون فحلا أقرن ينظر في سواد ويمشي في سواد " ونحوه النهاية لكن في الأضحية ، ولعله لصحيح ابن مسلم ( 1 ) عن أحدهما ( عليهما السلام ) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يضحي بكبش أقرن عظيم فحل يأكل في سواد ، وينظر في سواد " وصحيحه أيضا أو حسنه ( 2 ) " سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) أين أراد إبراهيم ( عليه السلام ) أن يذبح ابنه ؟ قال : على الجمرة الوسطى ، وسألت عن كبش إبراهيم ( عليه السلام ) ما كان لونه وأين نزل ؟ فقال : أملح وكان أقرن ونزل به من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى ، وكان يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر ويبعر ويبول في سواد " وصحيح ابن سنان ( 3 ) عن الصادق ( عليه السلام ) " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يضحي بكبش أقرن فحل ينظر في سواد ويمشي في سواد " وحسن الحلبي ( 4 ) قال : " حدثني من سمعه ( عليه السلام ) يقول : ضح بكبش أسود أقرن فحل ، فإن لم تجد أسود فاقرن فحل يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد " .

--> ( 1 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الذبح الحديث 2 - 6 - 1 - 5 ( 2 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الذبح الحديث 2 - 6 - 1 - 5 ( 3 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الذبح الحديث 2 - 6 - 1 - 5 ( 4 ) الوسائل الباب 13 من أبواب الذبح الحديث 2 - 6 - 1 - 5