علي بن ظافر الأزدي المصري

64

غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات

ولحمد بن الحسن فيها ، وذكر تغيره بالمد : والنهرُ مكسوٌّ غلالةَ فضةٍ . . . وإذا جرى سيلٌ فثوبُ نضارِ وإذا استقامَ رأيتَ صفحةَ منصلٍ . . . وإذا استدار رأيتَ عطفَ سوارِ وقال الأمير أبو فراس : أنظرْ إلى زهرِ الربيع . . . والماءِ في بركِ البديعْ وإذا الرياحُ جرتْ علي . . . هِ في الذهابِ وفي الرجوعْ نثرتْ على بيض الصفا . . . ئح بيننا حلق الدروعْ وقال أبو الصلت من قطعة : للهِ يومي ببركةِ الحبش . . . والجو بينَ الضياءِ والغبش والنيلُ بينَ الرياحِ مضطرب . . . كصارمٍ في يمين مرتعش وقال ابن حمديس يصفُ نهراً من قطعة : له رعدةٌ تعتادهُ في انحداره . . . كما تبسط الكفُّ البنان وتقبضُ وتحسبهُ إن حبكتْ متنهُ الصبا . . . عموداً علاهُ النقشُ وهو مفضضُ وقال ظافر الحدادُ من قصيدةٍ يصفُ نهراً : ترى منهُ تحتَ الماءِ درعاً وجوشناً . . . وسيفاً بلا غمد إذا كانَ راكدا كأن الصبا لما أدارت حبابه . . . تمرُّ على سيفٍ صقيلٍ مباردا