علي بن ظافر الأزدي المصري
43
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات
وقال ابن المعتز في وصف سحابة : كأنَّ سماءها لما تجلتْ . . . خلالَ نجومها عند الصباحِ رياضُ بنفسجٍ خضلٍ نداهُ . . . تفتح فيه نوارُ الأقاحِي وأخذ أبو بكر الخالدي هذا المعنى فقال وقصر : أرعَى النجوم كأنها في أفقها . . . زهرُ الأقاحي في رياض بنفسجِ وقال الوأواءُ في المعنى : ربَّ نجومٍ في ظلامٍ أزرقِ . . . راعيتها في مغربٍ ومشرقِ كأعينٍ من خجل لم تطرقِ . . . أو نرجسٍ في روضةٍ مفرقِ وأخذه العرقلةُ الدمشقي فقال : كأنَّ السماءَ وقد أشرقتْ . . . كواكبها في دجى الحندس رياضُ البنفسجِ محميةً . . . تفتح فيها جنى النرجسِ وأخذه المملوك فقال : والليلُ والأنجمُ فيه حكى . . . بنفسجاً أزهرَ فيه الأقاحْ وينسب إلى ابن المعتز من قطعة : وتوقدُ المريخ بين نجومهِ . . . كبهارةٍ في روضة من نرجسِ