علي بن ظافر الأزدي المصري
26
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات
وقال في المعنى من قصيدة : والليل درعٌ قد تسمر ظلُّه . . . والنجمُ في لحظاته إغضاءُ والبدرُ يضحكُ كالغدير تكشفت . . . عن جانبيه حديقة خضراءُ ولأبي نصر سهل بن المرزبان فيه وفي الثريا : كم ليلةٍ أحييتها ومؤانسي . . . طرفُ الحديثِ وطيبُ حثِّ الأكؤسِ سميتُ بدرَ سمائها لما دنتْ . . . منه الثريا في ملاءَةِ حندس ملكاً مهيباً قاعداً في روضةٍ . . . حياهُ بعضُ الزائرين بنرجسِ وقال أبو محمد عبد العزيز الحاكم المعافر الصقلي : وكأنَّ البدرَ والمريخُ إذا وافى إليه . . . ملكٌ يوقدُ ليلاً شمعةً بين يديه وقال علي بن محمد بن حبيب التميمي من قصيدة : ورأيتُ العشرى كجذوة نارٍ . . . والثريا كالجوشنِ المزرورِ وترى أنجم المجرةِ منها . . . في مسيل كالجدولِ الممطورِ وكأنَّ النجومَ زهرُ رياضٍ . . . قد أحاطتْ من بدرها بغديرِ بمنير قد استدار به التم . . . مُ فأضحى كجامةِ البلورِ وقال ابن المعتز في تشبيهه عند انتصافه : ما ذقتُ طعم النوم لو يدري . . . كأنَّ جنبيَّ على الجمرِ في قمرٍ مستبرقٍ نصفه . . . كأنهُ مجرفةُ العطرِ