علي بن ظافر الأزدي المصري
127
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات
وقال في مثله : اشربْ فقد زالتْ المعاذيرُ . . . وساعفتْ بالمنى المقاديرُ وجاءَ فصلُ الربيع ملتمساً . . . أن ينطقَ البمُّ فيه والزيرُ وهزَّ كتانهُ ذوائبه . . . ففيه جهد الصفاتِ تقصيرُ كأنهُ بسطُ سندسٍ بهجٍ . . . قد نثرتْ فوقهُ دنانيرُ وقال حبيب البصري في العصفر ، ووقع في عيب التضمين : ريحانةٌ في احمرارِ مهديها . . . كأنها بعد فكرتي فيها أحبةٌ لم تصخْ لعاذِ لها . . . تسدُّ آذانها بأيديها وقال ظافر الحداد في سنابل القمح : كأنَّ سنابلَ حبِّ الحصيدْ . . . وقد شارفتْ حين إبانها كبائسُ مضفورةٌ ربعتْ . . . وأرخى فضائلُ خيطانها وقال يشبه حبَّ البر : بوركَ في برنا ومن زرعهْ . . . والحمدُ والشكرُ للذي صنعهْ كأنما كلُّ حبةٍ منه في الش . . . كلِ وفي اللون والخبا ودعهْ