حسن بن محمد بن حبيب النيسابوري
5
عقلاء المجانين
ترجمة المؤلف جاء في عيون التواريخ في حوادث سنة 406 ه ما خلاصته : وفيها توفي الحسن بن محمد بن حبيب أبو القاسم الواعظ المفسر . قال ياقوت : ذكره عبد الغافر فقال : إمام عصره في معاني القراءات وعلومها . وقد صنف التفسير المشهور به . وكان أديبا نحويا عارفا بالمغازي والقصص والسير توفي في ذي القعدة من هذه السنة ( 406 ) . وصنف في القراءات والأدب . وعقلاء المجانين . وكان يدرس لأهل التحقي . ويعظ العوام وانتشر عنه بنيسابور العلم الكثير ، وسارت تصانيفه في الآفاق . حدث عن الأصم وعبد الله الصفار . وكان الثعالبي من خواص تلاميذه وكان كرامي المذهب ، ثم تحول شافعيا . وله شعر منه قوله : بمن يستغيث العبد إلا بربه * ومن للفتى عند الشدائد ولكرب ومن مالك الدنيا ومالك أهلها * ومن كاشف البلوى على البعد والقرب ومن يدفع الغماء وقت نزولها * وهل ذاك إلا من فعالك يار بي ! وقوله : ومصائب الأيام إن غاديتها * بالصبر رد عليك وهي مواهب لم يدج ليل العسر قط بغمة * إلا بدت لليسر فيه كواكب