أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )

46

عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

فإن كان ما قبل الهمزة ألفا عضدت الهمزة ودبرها حركة نفسها مثل : ( عَطآَءَنا ) و ( مَلائِكَة ) لأنها ليست في موضع الوقف فتسكن ولا يتأتى إلقاء حركتها على الألف فتثبت لأجل ذلك إلا أن تكون مفتوحة فلا تعضد لئلا يجتمع الفان ( فهما ( لا يجتمعان في الفم فلا يجتمعان في الخط نحو : أبناءهم و ( تَساءَلَون بِهِ ) . وإن كان ما قبل الهمزة ساكن غير الألف فتعضدن أيضا مثل موئلا عضدت إلا أن تكون مفتوحة فلا تعضد مثل : يسألون لأنها لم تعضد مع الألف التي لا يتأتى سقوطها معه بإلقاء حركتها عليه فكيف تعضد مع غيره الذي يتأتى سقوطها معه بإلقاء حركتها عليه إلا أن تقوى بالمعنى مثل : شطئة والنشأة حيث وقع لأنهما على معنى الهمزة وهو مبدأ الظهور في الوجود الحسي فعضدت الهمزة . وإن كان ما قبل الهمزة متحركا وهي ساكنة فإنها تعضد " إذ ليس " ثم