أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
41
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
شُركاؤا ) عضدت الهمزة لأنهم زعموا ذلك وأظهروه في الوجود وبالغوا في التشريك في الملك . وهذا خطاب في مواطن الآخرة يظهر للكافرين عيانا باطل ما هم عليه . والحرف الثاني في الشورة ( أَم لَهم شُرَكاؤا شَرَعوا لَهُم ) عضدت الهمزة بيانا أن ما أظهروه شركاء لله في الملك مفقود منهم صفة توجب لهم شيئا من ذلك . وهو خطاب في موطن الدنيا يظهر منه للمؤمنين باطل ما عليه الكافرون . وهاتان الآيتان كافيتان في بيان الحق بحسب الفريقين وبحسب الدارسينس . واختلف في الحرف الذي في سورة القلم فمن عضد الهمزة فللتنبيه على ظهور باطلهم لهم في الدنيا في معرض " الإحتجاج " عليهم ومن لم يعضدها فلأنهم لا يعقلون " إذ لو كانوا يعقلون " ما أشركوا . وكذلك أنبؤا : حرفان في الأنعام وفي الشعراء جاء ذكر إتيانهما