مرتضى الزبيدي

95

حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق

ويقال إن الشيخ كتب على خير الدين المرعشي ووفاته في سنة 896 . وهو على عبد الله الصيرفي ، وهو على أحمد بن علي المعروف بطيب شاه السهر وردي ، وهو على محمد البدشي العجمي ، وهو على الولي العجمي . ويقال إن الشيخ رحمه الله تعالى كتب بيده الشريفة أربعة وأربعين مصحفاً ونسخة من كتاب المصابيح للبغوي ، وكتاب المشارق للصغاني كلاهما في جلد الغزال ، وكلا من سورة الأنعام والكهف والأدعية والأوراد مقدار ألف نسخة وجملة من الأدراج والطومار ، وكان قد عرضت له وهو في الثامن والثمانين من عمره حادثة الرعشة في رأسه . وأما يده وقت الكتابة فلم ترتعش قط ، حتى كان خطه في آخر عمره يضاهي خطه في شبابه . وقد خدمته الملوك ومسكوا له الدواة بين يديه ، وأعطي من القبول والشهرة ما لم يعط أحد من قبله ولا من بعده . وكراماته شهيرة . وتوفي تقريباً سنة 957 عن مائة