مرتضى الزبيدي
20
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق
شيء من شعره : لم استجاز منه الملك السلطان عبد الحميد خان العثماني الأول ، كتب له الزبيدي الإجازة ، وسند الحديث المسلسل بالأولية ، وأتحف معها قصيدة نظمها في مدحه أولها : سقى الله ربعا كان لي فيه مربعا * ومغنى به غصن الشبيبة أينعا وحيا مقاما كان لي فيه جيرة * بهم كان كأسي بالفضائل مترعا إلا ، ورعا دهرا تقضى بانسيهم * ولولا الهوى ما قلت يوم له رعا خليلي مالي كلما لاح بارق * تكاد حصاة القلب أن تتصدعا وإن نسمت ريح الصبا من ديارهم * بكت أعيني دمعا يساجل أدمعا ومن قوله في " ألفية السند " : وهذه ألفيه منيفه * منظومة رائقة ظريفه ضمنتها مالي من الأسناد * عن الشيوخ السادة الأمجاد ممن لقيته من الأخيار * في سائر البلدان والأقطار أوردتهم فيها على الولاء * في نسق يشرف بالثناء وربما ذكرت من أجازا * كتابة ، وذاك أمر جازا بالاتفاق ، قيل لما قلوا : * ( إن لم يصبها وابل فطل )