مرتضى الزبيدي
18
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق
السند 5 مؤلفات ، وفي المشيخات 11 مؤلفا ، وفي التراجم والطبقات 9 مؤلفات ، وفي الأنساب 16 مؤلفا ، وفي التربية 2 مؤلفين ، وفي الخط مؤلفا ( 1 ) ، وفي الجغرافية 3 مؤلفات ، وفي الأدب 2 مؤلفين ، وفي موصوعات أخرى 7 مؤلفات . ومن أجل مؤلفاته كتابان : 1 - " تاج العروس من جواهر القاموس " : هو الكتاب الذي طار به صيته في الأقطار ، وشارع أمره في الأمصار ، دلل فيه علي علو كعبه في اللغة ، وسعة اطلاعه ، وكتابه هذا مع " لسان العرب " لابن منطور ، يغنيان عن حمل جملة الكتب في اللغة . شرع الزبيدي في شرحه هذا حوالي سنة 1174 وأئمة سنة 1181 فاستغرق ذلك 14 عاما ، ولما أكمله أولم وليمة حافلة ، جمع فيها طلاب العلم ، وأشياخ الوقت ، وأطلعهم عليه ، فاغتبطوا به ، وشهدوا بفضله ، وسعة اطلاعه ، ورسوخه في علم اللغة ، وكتبوا عليه تقاريظهم نظما ونثرا . وقد اشترى شرحه محمد بك أبو الذهب بمئة ألف درهم فضة ، وجعله في جامعة المعروف بالقرب من الأزهر . 2 - " إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين " وهو مماثل للكتاب الأول في الجلالة والمكانة ، وهو مليء بالتحقيقات البديعة ، والتوسع الباهر في تخريج الأحاديث . شرع فيه سنة 1190 وأكمله سنة 1201 فاستغرق فيه 11 عاما . وله من المصنفات خلاف " شرح القاموس ( 2 ) " و " شرح
--> ( 1 ) وهو هذا الكتاب . ( 2 ) طبعت خمسة أجزاء منه بالمطبعة الوهبية سنة 1286 . ثم طبع كاملا في عشرة أجزاء بالمطعبة الخيرية سنة 1306 ( ع ) . وهو يطبع الآن في الكويت طبعة محققة بديعة بمراجعة الأستاذ عبداستار أحمد فراج . طبع الجزء الأول منه سنة 1385 ه .