مرتضى الزبيدي

115

حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق

القسم الأول تحسين الكتابة وتجويدها 1 - أحاديث تحسين كتابة البسملة بمجموعها أو مفرداتها : قال ابن الجوزي : أنبأنا أبو منصور القراز ، قال : أنبأنا أبو بكر ابن ثابت الخطيب ، قال : أنبأنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أنبأنا أبو الحسن محمد بن منصور بن حاتم النوشي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شحمة الختلي ، قال : حدثنا أبو سالم الرواس ، عن أبي حفص العبدي ، عن أنان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( * ) 1 - " من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فحسنها غفر له ( 1 ) " . طريق آخر : أنبأنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أبو الفتح الأزدي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن أيوب ، قال : حدثنا أبو سالم العلاء بن مسلمة ، قال : حدثنا أبو حفص العبدي ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

--> ( * ) " تاريخ الخطيب " 5 : 32 ، و " الموضوعات " لابن الجوزي 1 : 227 . ( 1 ) وما أورده الزفتاوي في " منهاج الإصابة " : من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فحسنة أحسن الله إليه " لا يوجد بهذا اللفظ فيما رجعت إليه من كتب الحديث . ثم وجدته في كتاب " إحكام صنعة الكلام " للكلاعي ص 48 موقوفا على الحسن . ولعله الحسن البصري .