البغوي

70

شرح السنة

فِي مِعْيَارِ الشَّرْعِ ، فَإِنْ كَانَ مَكِيلا يَشْتَرِطُ الْمُسَاوَاةَ فِي الْكَيْلِ ، وَإِنْ كَانَ مَوْزُونًا فَفِي الْوَزْنِ ، ثُمَّ كُلُّ مَا كَانَ مَوْزُونًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُعْتَبَرُ فِيهِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْوَزْنِ ، وَمَا كَانَ مَكِيلا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُشْتَرَطُ فِيهِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْكَيْلِ ، وَلا يُنْظَرُ إِلَى مَا أَحْدَثَ النَّاسُ مِنْ بَعْدُ . وَيَجُوزُ السَّلَمُ فِي الْمَكَيْلِ وَزْنًا ، وَفِي الْمَوْزُونِ كَيْلا . وَلَوْ سَمَّى عَشَرَةَ مَكَايِيلَ ، وَفِي الْبَلَدِ مَكَايِيلُ مُخْتَلِفَةٌ ، لَا يَصِحُّ حَتَّى يُقَيَّدَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا ، وَالْقَفِيزُ وَالْمَكُّوكُ وَالْمُدُّ وَالصَّاعُ ، كُلُّهَا كِيَلٌ ، وَالأَوَاقِي وَزْنٌ ، وَكَذَلِكَ الأَرْطَالُ إِلا أَنْ يُرِيدَ بِالأَرْطَالِ الْمَكَايِيلَ ، فَيَكُونُ كَيْلا .