البغوي
14
شرح السنة
قَالَ الْخطابِيّ : فاليُمن والشؤم اسمان لما يُصيب الإنسانَ من الْخَيْر وَالشَّر ، وَهَذِه الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة مَحالّ لَيْسَ لَهَا بأنفسها وطباعها فعل ، وَلَا تَأْثِير ، إِنَّمَا ذَلِكَ كُله بِمَشِيئَة اللَّه وقضائه ، وخصت هَذِه الأشياءُ بِالذكر ، لِأَنَّهَا أَعم الْأَشْيَاء الَّتِي يقتنيها الْإِنْسَان ، وَلما كَانَ الْإِنْسَان لَا يَخْلُو عَنِ الْعَارِض فِيهَا ، أضيف إِلَيْهَا اليمنُ والشؤم إِضَافَة مكانٍ وَمحل ، وهما صادران عَنْ مَشِيئَته عَزَّ وَجَلَّ . بَاب نِكَاحِ الأَبْكَارِ 2245 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا آدَمُ ، نَا شُعْبَةُ ، نَا مُحَارِبٌ ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : تَزَوَّجْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا تَزَوَّجتَ ؟ » فَقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا ، فَقَالَ : « مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى ولِعَابِهَا » . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرِو