الشيخ الجواهري
387
جواهر الكلام
فيه بمعنى أنه لو لم يفطر وقدم الصلاة في الفرض المزبور لم يترتب له شئ من الثواب ، بل المراد أنه في هذا الحال الأولى مراعاة المنتظر ، وكذلك العكس ، فتأمل جيدا ، والله أعلم . إلى هنا تم الجزء السادس عشر من كتاب جواهر الكلام بحمد الله ومنه ، وقد بذلنا غاية جهدنا في تصحيحه ومقابلته للنسخة الأصلية المخطوطة المصححة بقلم المصنف طاب ثراه وقد خرج بعون الله تعالى خاليا عن الأغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر ويتلوه الجزء السابع عشر في شروط الصوم إن شاء الله تعالى عباس القوچاني .